why

لماذا
ياكولت؟



لماذا ننصحك بتناول شراب ياكولت؟

يحتوي جهازك الهضمي على تريليونات البكتيريا، بعضها نافع والآخر ضار. وهناك عوامل، من ضمنها، النظام الغذائي غير المتوازن والإجهاد المرتفع وقلة ساعات النوم وعدم ممارسة التمارين الرياضية اليومية، جميعها قد تتسبب في حالة من عدم التوازن الصحي الجيد في جهازك الهضمي، وبالتالي، فهذا قد يمنح البكتيريا الضارة الفرصة للتكاثر. ونتيجة لذلك قد تشعر بحالة من سوء الهضم أو ضعف المناعة لديك. ً إن تناول شراب ياكولت يوميا يساعد في الحفاظ على توازن جهازك الهضمي. ولأكثر من 80 ً عاما، يدخل المستهلكون حول العالم شراب ياكولت كجزء رئيسي من نظامهم الغذائي اليومي.

أنت أيضا يمكنك القيام بذلك اليوم!
من أبرز منافع شراب ياكولت، طعمه الرائع! هناك أكثر من 35 مليون ً طفل وبالغ حول العالم يتمتعون بنكهة ياكولت اللذيذة يوميا.




تعرف على كيفية تأثيره؟

يحتوي شراب ياكولت على مليارات البكتريات الملبنة الحية من سلالة “شيروتا” التي يمكنها البقاء على قيد الحياة وسط الحموضة القوية الناشئة عن حامض المعدة والعصارة الصفراوية، مما يتيح لها الوصول إلى الأمعاء وهي لا تزال على قيد الحياة.

وهذه الكائنات الدقيقة ومتناهية الصغر، التي تعرف باسم المدعمات الحيوية أو “بروبيوتيك”، تجعل من الصعب على البكتيريا الضارة أن تطغى عليها من حيث العدد، وهذا بالتالي يساعد في توازن عمل جهازك الهضمي ويحافظ على سلامة وراحة أمعائك وصحة جسمك ً عموما.




ما هي المدعمات الحيوية – “بروبيوتيك”؟

وفقا لمنظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية، فإن البروبيوتيك هي كائنات حية دقيقة والتي عند تناولها ً بكميات مناسبة تعطي فائدة صحية للمضيف.” وهي البكتيريا “الصديقة” التي تلعب دورا في تصحيح الاختلالات في جهازنا الهضمي. في الواقع، يحتوي جهازنا الهضمي على التريليونات من البكتيريا، بما فيها البروبيوتيك.